بسم الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين حبيب الله وصفيه ونجيه وخاصة من خلقه ابي القاسم محمد وعلى آله الطبين الطاهرين
اهنئ خدمة اهل البيت عليهم السلام بعملهم وحركتهم داخل اطار رضاء اهل البيت عليهم السلام فهم يعملون كالنحل بلا كلل ولا ملل من اجل المحبة الحقيقية لاهل البيت عليهم السلام فوجودهم داخل الحرم الحسيني دليل على التواصل الروحاني وجزما على الاعتقاد بهم وهو من اولويات الدخول في محبة الله عز وجل وهذا ما جاء بالزيارة فمن اعتقد بهم فقد اعتقد بالله عز وجل وتواجدهم في بيوت اذن الله ان يذكر اسمه دليل واضح بانهم في لحظة تواجدهم في مبنى تقدس ببركة اسم الحسين ويذكر اسم الله على منابره انهم هجروا الدنيا من اجل اهل البيت عليهم السلام فتلك اللحظات التي يجلس بها الانسان داخل الحسينية يكتسب هذا الانسان صفة المؤمن لانه امن بالله وباهل بيته واقر بهم فتواجد في هذا الحرم الشريف تاركا الدنيا وراءه جالسا بمكان كله ثواب وبركه افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقالا يستون وهذا ينطبق على الواقع الذي نعيشه ففي لحظة التواجد داخل الحسينيات يدخل الانسان الى الحاله الايمانيه المطلقه وهي لحظات الكير يوم يدفن بالقبر يتاسى ويتحسف على اللحظات وعلى وقته الذي لم يستثمره في مجالس الحسينيات التي من دخل بها نجى من عذاب الله والايام تمر دون ان نشعر وهناك من زاد رصيده من الحسنات فقط لانه هرول الى مجالس الحسين عليه السلام وهناك من زاد رصيده من السيئات اذ هرول لارضاء نفسه المريضه التي مهما خدمها فهي لا تشبع فانتم وضعتم بصماتكم الطيبه واثارها عند الله عظيمه بخدمتكم وبجلوسكم في بيت احبه الله ولو تلتفت الى حولك لم تجد افضل من الجلوس في بيوت الله الحرام لانك ولا بد ان يكون جسدك وروحك ولحمك ودمك يقر بانك ضيف عند اهل البيت عليهم السلام فكل ذرة فيك تشهد عليك يوم القيامه بانك مقرا لهم ومعترفا بهم ومواليا لهم
ان الامام الحسين عليه السلام نظر الى اصحابه فقال لهم اتخذوا هذا الليل لكم جملا الا ان اصحابه بقوا مع الامام الحسين عليه السلام الى ان استشهدوا جميعا حبا فيه لارضاء الله عز وجل وكذلك انتم يا احبة ابا عبدلله ان الليل اتخذتوه في محبة ابا عبدالله الحسين ابت انفسكم الا في خدمته
اللهم ارزقنا محبة اهل البيت عليهم السلام يقنا صادقا محبة كي ننال رضى الله عز وجل اللهم ارزقنا حسن العاقبه